كان عند الموت ، وإن كان ظاهر قوله : قد نظرنا في الكتب فما رأينا لعبد الله شيئا ، سبق رجوعه.
هذا ، وعن كتاب الملل والنحل : الحسن بن عليّ بن فضّال من القائلين بإمامة جعفر الكذّاب ومن أجلّ أصحابهم وفقهائهم (1) ، انتهى.
وهو إمّا سهو أو كفر ، فافهم.
وفي الحاوي : يظهر من اعتماد محمّد بن مسعود الثقة الصدوق على الحسن بن علي في تعديل الرجال وتضعيفهم على ما يظهر مكرّرا من كتاب كش أنّه مأمون مقبول القول عند الأصحاب (2) ، انتهى.
ولا يخفى أنّه اشتباه بعليّ بن الحسن بن فضّال ، فإنّه الذي أكثر محمّد ابن مسعود من النقل عنه على سبيل الاعتماد والاستناد في التعديل والتضعيف كما يأتي في ترجمته ، فلاحظ.
وفي مشكا : ابن عليّ بن فضّال الموثّق ، عنه أيّوب بن نوح ، وأبو طالب عبد الله بن أبي الصلت ، وعبد الله بن محمّد بن بنان ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، ومحمّد بن عبد الجبّار. وهو عن الرضا 7 (3) ، انتهى ، فتأمّل.
772 الحسن بن علي الكلبي :
له روايات. والحسن بن الحسين له روايات ، رويناهما عن ابن عبدون ، عن الأنباري ، عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عنهما ، ست (4).
__________________
(1) الملل والنحل : 1 / 151.
(2) حاوي الأقوال : 201 / 1053.
(3) هداية المحدّثين : 190 ، وفيها بدل ابن أبي الصلت : ابن الصلت.
(4) الفهرست : 51 / 189 و 190 ، وفيه : رويناهما بالإسناد الأوّل عن حميد عن إبراهيم بن




