وعلى هذا هل هو ثقة أو موثّق؟
يؤيّد الثاني قوله : أخصّ بنا ، ويأتي في الألقاب في الكلبي ما له دخل (1).
وفي تخصيص النسبة إلى العامّة بالحسين إشعار بعدم كونه عامّيّا ، وقول ابن عقدة ربما يؤيّده ، إذ الظاهر من روايات الحسين أنّه زيدي أو شديد الاعتقاد بزيد ، وربما يطلق على الزيديّة أنّهم من العامّة كما في عمرو بن خالد (2) ، ويظهر من الإستبصار في باب المسح على الرجلين (3) ، ولعلّ الوجه أنّهم في الفروع منهم.
وبالجملة : لا يظهر من قوله أنّ الحسن أوثق وأحمد عند الاثني عشريّة ، بل الظاهر عند الزيديّة.
وقوله : ليس للحسين كتاب ، ثمّ قوله : للحسين كتاب ، بينهما تدافع ، والظاهر أنّ أحدهما الحسن وأنّه الأوّل ، لما يأتي عن ست : أنّ للحسين كتابا (4).
أقول : قوله دام ظلّه : ربما يطلق على الزيديّة ، الظاهر إطلاقه على البتريّة منهم ، لأنّهم منهم.
هذا ، وذكرهما كليهما في الحاوي في الموثّقين (5) ثمّ في الضعاف (6) ، فتأمّل.
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 407.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 244.
(3) الاستبصار 1 : 65 / 196.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 102.
(5) حاوي الأقوال : 202 / 1054 و 203 / 1059.
(6) حاوي الأقوال : 246 / 1358 و 249 / 1380.




