الصادق 7 (1). وقد أكثر من الرواية عنه ، وهو يشعر (2) بوثاقته.
وهو كثير الرواية ، وأكثرها مقبولة.
وتضعيف غض فيه ما فيه. والوزارة لو صحّت أشرنا إلى ما فيها في الفوائد ، فتأمّل.
وطبقة الحسن بن راشد الثقة والطفاوي (3) واحدة أو متقاربة بحيث يشكل التمييز من جهة الطبقة ، إلاّ أنّ المطلق ينصرف إلى الجليل المشهور. هذا على تقدير كون الطفاوي ابن راشد ، وإن كان ابن أسد فلا التباس.
وفي كشف الغمّة : عن الحسين بن راشد ، قال : ذكرت زيد بن عليّ 7 فتنقّصته عند أبي عبد الله 7 ، فقال : لا تفعل ، رحم الله زيدا ، الحديث (4).
وفيه الحسين مكرّرا ، فلا داعي لحمل ما في ظم على السهو ، سيّما بعد وجدان الحسين في كتب الحديث. ولا يبعد كونه أخا الحسن.
وربما يومئ إلى التغاير كون ما في ق كوفيّا وما في ظم بغداديّا ، فتأمّل (5).
أقول : في مشكا : ابن راشد أبو علي الثقة مولى المهلّب ، عنه عليّ ابن مهزيار ، والقاسم بن يحيى وهو جدّه . وهو عن الجواد 7 (6).
__________________
(1) الكافي 4 : 113 / 5 ، التهذيب 4 : 267 / 807.
(2) في نسخة « ش » : يشير.
(3) في نسخة « ش » بدل الطفاوي : الطغاوي ، في الموارد الآتية كلها.
(4) كشف : 2 / 144 ، وفيه : رحم الله عمّي زيدا.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 96.
(6) هداية المحدّثين : 188 ، وفيها : أنّه ابن علي مولى آل المهلّب الثقة برواية علي.




