ولو مثل معروف الجليل.
ولعلّه لذا قال : فإن كان ثقة صحّ. إلى آخره ، فتأمّل (1).
أقول : الظاهر من صه أنّه فهم من الرواية الذم ، ولذا ذكره في القسم الثاني.
وقوله : روي أنّه أفشى. إلى آخره ، ينادي بذلك.
وقوله : فإنّ كان ثقة صحّ الحديث وإلاّ فالتوقّف متعيّن ، يريد أنّ مع صحّة الحديث يردّ حديثه لثبوت ذمّه وهو إفشاء السر ، وإلاّ فيتوقّف فيه.
وفي الحاوي : لا وجه للتوقّف في روايته على الحالين ، بل طرحها متعيّن (2).
وفي الوجيزة : فيه ذم (3).
وفي طس : أسلم المكّي. إلى قوله : عن سلاّر بن سعيد الجمحي (4) ، من غير تفاوت حتّى في الاشتباه الواقع في العبارة ، فإنّه منه ; تبعه فيه صه كما في أكثر المواضع.
هذا ، والحقّ أنّه لا دلالة فيه على الذم ، وأمّا المدح كما ظنّه دام فضله فمقطوع بفساده.
324 إسماعيل بن آدم بن عبد الله :
ابن سعد الأشعري ، وجه من القمّيّين ، ثقة ، صه (5).
وزاد جش : عنه محمّد بن أبي الصهبان (6).
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 55.
(2) حاوي الأقوال : 231 / 1227.
(3) الوجيزة : 159 / 183.
(4) التحرير الطاووسي : 75 / 46.
(5) الخلاصة : 9 / 13.
(6) رجال النجاشي : 27 / 52.




