664 حبيب بن أوس :
أبو تمّام الطائي ، كان إماميّا ، وله شعر في أهل البيت : كثير.
وذكر أحمد بن الحسين ; أنّه رأى نسخة عتيقة ، قال : لعلّها كتبت في أيامه أو قريبا منها ، فيها (1) قصيدة يذكر فيها الأئمّة : حتّى انتهى إلى أبي جعفر الثاني 7 لأنّه توفّي في أيامه.
وقال الجاحظ في كتاب الحيوان : حدثني أبو تمام الطائي ، وكان من رؤساء الرافضة (2) ، صه (3).
وزاد جش : له كتاب الحماسة ، وكتاب مختار شعر القبائل. أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن حسين البصري (4).
أقول : جعله في ب من الشعراء المتّقين (5).
وفي الوجيزة : ممدوح (6).
وفي مل : حبيب بن أوس ، أبو تمّام الطائي العاملي الشامي ، الشاعر المشهور ، كان شيعيا فاضلا أديبا منشأ.
وقال صاحب طبقات الأدباء بعد مدحه : رثاه محمّد بن عبد الملك وهو حينئذ وزير فقال :
نبأ أتى من أعظم الإنباء | لما ألمّ مقلقل الأحشاء |
__________________
(1) في نسخة « ش » : منها.
(2) كتاب الحيوان للجاحظ : 1 / 67 و 6 / 246 ، ولم يرد فيهما كونه من رؤساء الرافضة.
(3) الخلاصة : 61 / 3.
(4) رجال النجاشي : 141 / 367.
(5) معالم العلماء : 152.
(6) لم يرد في النسخة المطبوعة من الوجيزة ، وورد في النسخ الخطيّة ، وفيها : ابن طاوس الطائي.




