محمّد 6 (1) ، فإذا أحبّهم فأحبّه ، وأنا أبشّرك وأنا أبشّرك وأنا أبشّرك (2).
وفي تعق : في ترجمة هشام بن محمّد السائب أنّ له كتابا في مقتل رشيد وميثم وجويرية (3) ، وفيه إيماء إلى مشكوريّته وجلالته. واشتهار حديثه في ردّ الشمس على أمير المؤمنين 7 وكونه متلقّى بالقبول يومئ إلى الاعتماد عليه (4).
قلت : وهو ممّن قتله زياد ابن أبيه لعنه الله ؛ من شيعة أمير المؤمنين 7.
وفي الخرائج والجرائح للراوندي ; أنّ عليّا 7 قال لجويرية بن مسهر : لتقبلنّ (5) إلى العتلّ الزنيم ، وليقطعنّ (6) يدك ورجلك ، ثمّ ليصلبنّك.
ثمّ مضى دهر حتّى ولي زياد ، فقطع يده ورجله ثمّ صلبه (7) ، انتهى.
وفي الوجيزة : ممدوح (8).
630 جهم بن أبي جهم :
ظم (9). وفي جش : جهيم بن أبي جهم ، ويقال : ابن أبي جهمة ،
__________________
(1) في المصدر زيادة : ما أبغضهم.
(2) رجال الكشّي : 106 / 169.
(3) رجال النجاشي : 434 / 1166.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 89.
(5) في المصدر : لتعتلنّ.
(6) في نسخة « ش » ولتقطعن.
(7) الخرائج والجرائح 1 : 202 / 44.
(8) الوجيزة : 180 / 408.
(9) رجال الشيخ : 345 / 3.




