ويمسكها ، ويروي في فضل إمساكها أحاديث. وهو أحفظ من لقيته (1) ، انتهى.
وفي تعق : احتمل في النقد اتّحاده مع السابق (2).
ولعلّ رميه بالغلو لاعتقاده الجميل بالمفضّل ، وروايته الحديث في جلالته ، واعتنائه بما نقل عنه في التفويض ، وهذا لا يوجب طعنا ولا غلوّا ، وإن كان عند القدماء أدون منه غلوّا ، كنفي السهو عنه 6 ، ورواياته صريحة في خلاف الغلو ، وهي من الكثرة بمكان (3).
وفي سهل بن زياد ما يزيد بيانا.
قلت : لعلّ الأمر فيه كما أفاده ، إلاّ أنّ ذلك يخرج الرجل من الضعف إلى الجهالة.
ويمكن أن يصحّح ما يرويه عنه محمّد بن مسعود ، فتدبّر.
وفي نسختي من طس : النصري (4).
313 إسحاق بن محمّد الحضيني :
ضا (5). وربما كان هو الثقة المتقدّم عن ظم (6).
وفي تعق : يحتمل اتّحاده مع ابن إبراهيم الحضيني كما أشرنا ، فراجع (7).
__________________
(1) رجال الكشي : 530 / 1014.
(2) نقد الرجال : 40 / 30.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 54.
(4) التحرير الطاووسي : 43 / 23 هامش رقم (1).
(5) رجال الشيخ : 369 / 26.
(6) رجال الشيخ : 342 / 2.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 54.




