أباه لمّا حضره الموت دفع إليه مالا وأعطاه علامة لمن يسلّم إليه المال ، فدخل إليه شيخ فقال : أنا العمري ، فأعطاه المال.
وسند الرواية ذكرناه في كتابنا الكبير ، وفيه ضعف ، صه (1).
وتقدّمت الرواية في إبراهيم بن مهزيار (2).
ولا يخفى أنّ المراد بالعمري حفص بن عمرو لا جعفر ، كما صرّح به كش بعد الرواية كما يأتي ، فكأنّ جعفرا تصحيف له.
قلت : وصرّح به في العنوان أيضا كما سبق في إبراهيم بن مهزيار ؛ ولا يخفى أنّ أصل الاشتباه من ناسخ طس كما رأيته في التحرير (3) ، كما هو كذلك في أكثر كثير ، فلاحظ.
568 جعفر بن عيسى بن يقطين :
روى كش ; عن حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عيسى (4) العبيدي ، عن هشام بن إبراهيم الختلي المشرقي وهو أحد من أثني عليه في الحديث أنّ أبا الحسن 7 قال فيه خيرا ، صه (5).
وفي كش السند (6) المذكور. وبعد الختلي (7) : وهو المشرقي ، يقول : استأذنت لجماعة على أبي الحسن 7 في سنة تسع وتسعين ومائة ، فحضروا. إلى أن قال : قال له جعفر بن عيسى : أشكو إلى الله وإليك ما
__________________
(1) الخلاصة : 32 / 9.
(2) رجال الكشّي : 531 / 1015.
(3) التحرير الطاووسي : 110 / 78.
(4) في الخلاصة : علي.
(5) الخلاصة : 32 / 10.
(6) في نسخة « م » : بالسند.
(7) في المصدر : الجبلي ، وفي نسخة منه : الختلى.




