وقول المصنّف : أو شهادة ؛ قلت : بل شهادة على الوثاقة ، والظاهر أنّه الذي وثّقه جش كما ذكره المصنّف ؛ وفي سدير ما ينبغي أن يلاحظ (1).
أقول : استظهر الاتّحاد أيضا في الحاوي ، وقال : ولم يتفطّنا يعني العلاّمة و : د إلى كلام جش ، وأخذا صدر الكلام (2) ، انتهى.
وصرّح بالاتّحاد أيضا في المجمع (3) ، وفي الفوائد النجفيّة (4) ، وكذا المحقّق الشيخ حسن في حواشي صه ، وأطال الكلام فيها مع العلاّمة ، وظنّ أنّه تبع في ذلك طس ، حيث ذكر في كتابه بكر بن محمّد بالصورة التي ذكرها العلاّمة بعينها ما عدا قوله : وعندي. إلى آخره (5). قال : وهو من آثار التقليد وقلّة المراجعة (6).
قلت : لا يخفى ما في كلامه من الجسارة وقلّة الأدب ، فإنّ ما ذكره العلاّمة ; من كونه ابن أخي سدير هو الموجود في الاختيار كما رأيت ونقله الناقلون ، ورأيت ذكره ثانيا : إنّ بكر بن محمّد ابن أخي سدير الصيرفي ، وقوله ثالثا : حدّثني عمّي سدير ، فمنشأ ظنّ العلاّمة التعدّد هو اختلاف الوصف في كش وجش.
وقد رجّح التعدّد أيضا والده الشهيد الثاني (7) ، فلا تغفل.
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 71.
(2) حاوي الأقوال : 33 / 106.
(3) مجمع الرجال : 2 / 276.
(4) الفوائد النجفية للماحوزي :. ، وصرّح في المعراج : 300 بالاتحاد.
(5) التحرير الطاووسي : 82 / 53.
(6) تعليقة الشيخ حسن على الخلاصة :. ، وذكر نظير هذا الكلام في كتابه منتقى الجمان : 1 / 38 الفائدة السابعة.
(7) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 16 ، وظاهر الشهيد الثاني تقريره للعلاّمة على التعدّد ، حيث علّق على قوله : بكر خمسة رجال ، ما لفظه : أقول : زاد ابن داود واحدا في




