التصحيف أيضا ، لاشتهار سدير به.
وكلام صه يناسب التعدّد : ابن أخي سدير وابن أخي شديد (1) ، كما يأتي ، وكذا : د (2). والظاهر الاتّحاد ، لأنّ سدير الصيرفي مولى ضبّة (3). وليس أزديّا. فليس بكر هذا ابن أخيه ، فبكر بن محمّد الأزدي واحد ثقة.
وفي تعق ، على قول صه : توقّف : لا وجه للتوقّف ، وسنشير إليه فيه ، مع أنّه فيها يقوّي القبول (4) ، وكذا في حمزة الطيّار (5) ، وسمّى أخبارا كثيرة صحاحا مع وجوده في الطريق (6) ، كما قاله الفاضل الأردبيلي (7).
وفي عبد السلام بن عبد الرحمن رواية عن بكر بن محمّد وقال : هذا سند معتبر (8).
بل في المنتهى في باب القراءة خلف الإمام (9) وفي الوقت (10) حكم بصحّة حديثه.
__________________
(1) الخلاصة : 25 / 1 ، 26 / 2.
(2) رجال ابن داود : 58 / 263 و 265.
(3) مجمع الرجال : 2 / 223.
(4) الخلاصة : 141 / 22 ، ترجمة محمّد بن عيسى ، بعد أن ذكر اختلاف الأقوال فيه قال : والأقوى عندي قبول روايته.
(5) الخلاصة : 53 / 2 ، ذكر رواية فيها محمّد بن عيسى ثم قال : ومحمّد بن عيسى وإن كان فيه قول ، لكن الأرجح عندي قبول روايته.
(6) راجع منتهى المطلب : 1 / 272 في كتاب الصلاة بحث القراءة ، في جواز سقوط السورة الثانية عن المريض ، قال : وفي الصحيح عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله 7 قال : يجوز للمريض أن يقرأ. إلى آخره ، وقد روى الحديث في الكافي 3 : 314 / 9 وفي طريقها محمّد بن عيسى.
(7) صرّح بذلك الأردبيلي في جامع الرواة : 2 / 531 و 534 وغيرها عند شرحه للمشيخة.
(8) الخلاصة : 117 / 1.
(9) منتهى المطلب : 1 / 378.
(10) منتهى المطلب : 1 / 204.




