7 (1) دعا له بكثرة المال والولد ، صه (2).
وقال شه : الطريق ضعيف ، والدعاء لا يدلّ على توثيق ، بل ربما دلّ على مدح لو صحّ الطريق (3) ، انتهى.
وفي المدح أيضا تأمّل ، لما روي عنه 6 : اللهمّ ارزق محمّدا وآل محمّد الكفاف والعفاف ، وارزق عدوّ آل محمّد كثرة المال والولد (4). بل ربما أفاد نوع ذم ، فتدبّر.
وفي كش : حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن الوشّاء ، عن بشر بن طرخان ، قال : لمّا قدم أبو عبد الله 7 الحرّة (5) أتيته ، فسألني عن صناعتي ، فقلت : نخّاس ، فقال : نخّاس الدواب؟ فقلت : نعم وكنت رثّ الحال فقال : اطلب لي بغلة فضحاء (6) بيضاء الأعفاج بيضاء البطن. إلى أن قال : ثمّ دعا لي فقال : أنمى الله ولدك ، وكثّر مالك. فرزقت من ذلك ببركة دعائه 7 نشب (7) من الأولاد ما قصرت عنه الامنية (8).
وفي تعق : ليس في السند من يتوقّف فيه سوى محمّد بن عيسى ، وهو من الثقات كما يأتي ، وقد رجّح العلاّمة أيضا قبول روايته (9) ، مع أنّه محصّل
__________________
(1) 7 ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) الخلاصة : 25 / 3.
(3) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 16.
(4) الكافي 2 : 113 / 3.
(5) في المصدر : الحيرة.
(6) في نسخة « ش » : فضخاء.
(7) في المصدر : ونشبت.
(8) رجال الكشّي : 311 / 563.
(9) الخلاصة : 141 / 22.




