وأضعف من ذلك ما لو روى الراوي بنفسه ذلك ، ويحصل الظن بملاحظة اعتداد المشايخ ونقلهم إياه ، كما في كثير من التراجم.
ومنها : كونه من آل أبي الجهم ، لما في منذر بن محمّد (1) ، وسعيد بن أبي الجهم (2).
ومنها : كونه من آل نعيم الأزدي ، لما في بكر بن محمّد (3) ، وجعفر بن المثنى (4) ، والمثنى بن عبد السلام.
ومنها : كونه من آل أبي شعبة ، ويأتي في : عمر بن أبي شعبة (5).
ومنها : قول العدل : حدثني بعض أصحابنا ، قال المحقق : يقبل وإن لم يصفه بالعدالة ، إذا لم يصفه بالفسوق (6) ، لأن إخباره بمذهبه شهادة بأنّه من أهل الأمانة ، ولم يعلم منه الفسق المانع من القبول.
وإن قال : بعض أصحابه ، لم يقبل ، لإمكان أن يعني نسبته إلى الرواة
__________________
(1) لما في رجال النجاشي : 418 / 1118 حيث قال في ترجمته : من أصحابنا من بيت جليل.
(2) لما في رجال النجاشي : 179 / 472 حيث قال : كان ثقة في حديثه ، وجها بالكوفة ، وآل أبي الجهم بيت كبير بالكوفة.
راجع رجال السيد بحر العلوم : 1 / 272 275 ترجمة آل أبي جهم القابوسي.
(3) لما في رجال النجاشي : 108 / 273 : وجه في هذه الطائفة ، من بيت جليل بالكوفة ، من آل نعيم الغامديين.
(4) لما في رجال النجاشي : 121 / 309 : ثقة ، من وجوه أصحابنا الكوفيين ، ومن بيت آل نعيم.
وذكر السيد بحر العلوم في رجاله : 1 / 283 289 ترجمة آل نعيم الأزدي الغامدي.
(5) حيث قال النجاشي : 230 / 612 في ترجمة عبيد الله بن علي بن أبي شعبة الحلبي : وآل أبي شعبة بالكوفة بيت مذكور من أصحابنا.
وترجمهم السيد بحر العلوم في رجاله : 1 / 214 222.
(6) في نسخة « م » : بالفسق.




