3 ، وأنّهما ولدا قبل المبعث أيضا (1) ، انتهى.
وقوله ; : حملت به امه في أيام التشريق : عليه إشكال مشهور : وهو أنّ أقلّ مدّة الحمل ستة أشهر ، وأكثره لا يزيد على السنة عند علمائنا والقول بأنّه 6 ولد في ربيع الأول مع كون حمل امه به في أيام التشريق : يقتضي أن يكون 6 لبث في بطن امه ثلاثة أشهر ، أو سنة وثلاثة أشهر. وأجيب عنه بوجوه أجودها.
أنّ المراد بأيام التشريق غير الأيام المعروفة بهذا الاسم ، لأنّ هذه التسمية حدثت بعد الإسلام ، وكان للعرب أيام كانت تجتمع فيها بمنى ، وتسميها أيام التشريق ، غير هذه الأيام.
وقيل : إنّهم إذا فاتهم ذو الحجة عوّضوا بدله شهرا وسموا الثلاثة أيام بعد عاشره : أيام التشريق ، وهو النسيء المنهي عنه (2).
وأمّا أمير المؤمنين 7.
فكانت ولادته كما في التهذيب وإرشاد المفيد ; بمكة في البيت الحرام ، يوم الجمعة ، لثلاث عشرة خلت من رجب ، سنة ثلاثين من عام الفيل (3).
وكانت وفاته بالكوفة ليلة الجمعة وفي الكافي : ليلة الأحد (4) لتسع
__________________
(1) أصول الكافي 1 : 364 ، وقد اختصره المصنف في بعض الموارد ، ونقله بالمعنى في البعض الآخر.
(2) إشارة الى الآية الشريفة : 37 من سورة التوبة ( إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عاماً. ). وانظر مجمع البيان : 3 / 29 ، بحار الأنوار : 15 / 252.
(3) تهذيب الأحكام : 6 / 19 ، الإرشاد : 1 / 5.
(4) أصول الكافي : 1 / 376 ، باب مولد أمير المؤمنين صلوات الله عليه.




