ما ذكرناه عند الإطلاق مع عدم الصارف متعين (1) ، انتهى ، وهو جيّد.
فائدة :
في أسباب المدح ، والقوة ، وقبول الرواية.
منها : قولهم : مضطلع بالرواية ، أي قوي وعال لها (2).
ومنها : سليم الجنبة ، قيل : معناه سليم الأحاديث وسليم الطريقة (3).
ومنها : قولهم : من أولياء أمير المؤمنين 7 ، وربما جعل دليلا على العدالة. وفيه تأمّل ، نعم من الأولياء ظاهر فيها.
ومنها : خاصّي ، عند خالي ; (4) ، ولعله لا يخلو من التأمل ، لاحتمال إرادة كونه من الشيعة في مقابل قولهم : عامّي لا أنّه من خواصّهم : ، وكون المراد من العامّي ما هو في مقابل الخواص لعله بعيد ، فتأمل (5).
ومنها : قريب الأمر ، عند أهل الدراية ، ولا يخلو من التأمل (6).
__________________
(1) الحاوي : 6.
(2) قال في مقباس الهداية : 2 / 238 : ولا ريب في إفادته المدح لكونه كناية عن قوته وقدرته عليها ، فإنّ اضطلاع الأمر القدرة عليه ، كأنّه قوّيت ضلوعه بحمله ، ولكن في إفادته المدح المعتد به تأمّل ، وأمّا التوثيق فلا ريب في عدم دلالته عليه.
(3) عدّه في توضيح المقال : 50 ، ضمن الألفاظ التي لا تفيد مدحا ولا قدحا ، وجعله أقوى من سابقه ثم قال : نعم استفادة مطلق المدح من ذلك معلوم.
(4) حيث عدّ حيدر بن شعيب الذي قال عنه الشيخ في رجاله : 467 / 31 : خاصي في وجيزته : 204 / 645 ، ممدوح.
(5) وقال الشهيد الثاني في الرعاية 208 : وأمّا الخاص ، فمرجع وصفه إلى الدخول مع إمام معين ، أو في مذهب معين ، وشدة التزامه به أعم من كونه ثقة في نفسه ، كما يدل عليه العرف.
(6) قال الشهيد الثاني في الرعاية : 208 وأما قريب الأمر ، فليس بواصل الى حدّ المطلوب ، وإلاّ ، لما كان قريبا منه ، بل ربما كان قريبا الى المذهب من غير دخول فيه رأسا.
وقد عدّ المولى علي في توضيح المقال : 50 قريب الأمر من الألفاظ التي لا تفيد مدحا




