الأجلّة إلى القول باشتراك اللفظ ، وفيه أيضا نظير ما أشرنا.
ونسب المحمّدون الثلاثة كابن الوليد إلى القول بتجويز السهو على النبيّ 6.
ونسب الصدوق بل وابن الوليد منكر السهو إلى الغلو.
وبالجملة : أكثر الأجلّة ليسوا بخالصين عن أمثال ما أشرنا إليه. ومن هنا يظهر التأمّل في ثبوت الغلوّ وفساد المذهب بمجرّد رمي علماء الرجال من دون ظهور الحال ، وقد أشير إليه مرارا (1).
250 أحمد بن محمّد بن هيثم :
العجلي ، ثقة ، صه (2). وفي د : هيثمة (3).
ويأتي توثيقه عن جش في ابنه الحسن (4).
وفي تعق : يروي عنه الصدوق مترضّيا (5) ، والظاهر أنّه من مشايخه (6).
251 أحمد بن محمّد بن يحيى :
العطّار القمّي ، روى عنه التلعكبري وأخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله وأبو الحسين بن أبي جيد القمّي وسمع منه سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة ، وله منه إجازة ، لم (7).
وربّما استفيد من تصحيح بعض طرق الشيخ في الكتابين كطريق
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 47.
(2) الخلاصة : 20 / 52 وفيه : ابن الهيثم.
(3) رجال ابن داود : 45 / 135.
(4) رجال النجاشي : 65 / 151.
(5) الخصال : 158 / 203.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني.
(7) رجال الشيخ : 444 / 36.




