249 أحمد بن محمّد بن نوح :
يكنّى أبا العبّاس السيرافي ، سكن البصرة ، واسع الرواية ، ثقة في روايته ، غير أنّه حكي عنه مذاهب فاسدة في الأصول ، مثل القول بالرؤية وغيرها ، صه (1).
وزاد ست : وله تصانيف ، منها : كتاب الرجال الذين رووا عن أبي عبد الله 7 ، وزاد على ما ذكره ابن عقدة كثيرا ، وله كتب في الفقه.
أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا (2). ومات عن قرب ، إلاّ أنّه كان بالبصرة ولم يتّفق لقائي إيّاه (3).
وفي لم : ابن محمّد بن نوح البصري السيرافي ، يكنّى أبا العبّاس ، ثقة (4) ، انتهى.
وعندي أنّ هذا هو ابن عليّ بن العبّاس المتقدّم عن جش وصه ، لكن حكاية المذاهب الفاسدة كأنّها لم تصح عنه ، وإلاّ لم تخف على جش ، ولذا لم يشر إلى شيء منها.
وفي تعق : الأمر كما قاله ، فانّ جش مع التصريح بقوله : شيخنا ومن استفدنا منه الدال على معاشرته معه ومخالطته واشتغاله عليه مدّة ، المشير إلى كونه مفيدا لجماعة ومرجعا لهم عظّمه وبجّله غاية التعظيم والتبجيل ، ولم يشر إلى فساد في عقيدة أو حزازة في رأي ، وذلك يدلّ على عدم صحّة الحكاية ، ويؤيّده كثرة استناد جش ، بل وغيره من الأعاظم إلى قوله ، وكذا توثيق الشيخ إيّاه في لم من دون إشارة إلى الحكاية.
__________________
(1) الخلاصة : 18 / 27.
(2) في الفهرست زيادة : بجميع رواياته.
(3) الفهرست : 37 / 117.
(4) رجال الشيخ : 456 / 108.




