مسائل ، عنه عبد الله بن محمّد ، جش (1).
وفي ضا بعد الحل : كوفي ، أنماطي ، ثقة ، رديّ الأصل (2).
وفي صه بعد الحل : وهو الشيرج ، ثقة ، قاله الشيخ ، وقال : إنّه رديء الأصل ، فعندي توقّف في قبول روايته (3).
وفي لم : روى عنه محمّد بن عيسى اليقطيني (4).
وفي ست : له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عنه (5).
وفي تعق : الظاهر أنّ الرداءة من أنّ فيه أغلاطا كثيرة ، من تصحيف وتحريف وسقط وغيرها ، ولعلّها من النسّاخ ، على قياس ما ذكروه في رجال كش ونشاهده. فظهر وجه إيراده العلاّمة في القسم الأوّل.
وتوقّفه في روايته لاحتمال كونها من أصله ، بل لعلّ هذا هو الراجح وإن كان هو في نفسه معتمدا.
وقيل : المراد عدم الاعتماد عليه لانتفاء القرائن الموجبة له.
وقيل : المراد عدم استقامة الترتيب ، أو جمعه للصحيح والضعيف.
ويحتمل كون المراد فساد أصله ممّا ظهر من الخارج ، وهو أقرب منهما.
وفي المعراج : يحتمل أن يريد به أنّه غير شريف النسب. وقرّبه بأنّ المذكور في ست : أنّ له كتابا ، فلو أراد رداءة كتابه لوجب أن يقول : رديء (6).
__________________
(1) رجال النجاشي : 99 / 248.
(2) رجال الشيخ : 368 / 19.
(3) الخلاصة : 14 / 4.
(4) رجال الشيخ : 447 / 51.
(5) الفهرست : 35 / 103.
(6) معراج أهل الكمال : 140 141.




