وفي تعق : في المعراج : ذكره صه في القسم الأوّل ، مع أنّه لم يعدّله أحد من الأصحاب ، مع أنّه كان عاميّا ، وتاريخ رجوعه غير معلوم ، وكذا تاريخ الرواية ، وهذا يقتضي الترك وإدخال روايته في الضعيف (1) ، انتهى.
وظهر الجواب عن الأوّل في الفوائد.
وعن الثاني : أنّ هذا القسم ليس موضوعا لمن يقبل جميع رواياته من أوّل عمره إلى آخره. كيف ، وكثير منهم لا تأمّل حتّى للمعترض فيه ، كابن المغيرة وابن أبي نصر وأمثالهما. على أنّ الظاهر أنّ رواياته المختصّة بمذهبنا صادرة عنه حال الاستقامة ، مع أنّه يمكن أن يظهر ذلك من نفس رواياته أو الأمور الخارجة ، والمعتبر حتّى عنده في أمثال المقام الظن. على أنّ قولهم : ثقة ، لا يقتضي الوثاقة من أوّل العمر إلى آخره ، بل هو خلاف الظاهر ، فيرد ما ذكر في جميع الثقات ، والجواب الجواب (2).
قلت : يأتي في الكنى ذكره من جش وغيره.
وفي الحاوي ذكره في الضعاف (3).
وفي الوجيزة : ممدوح (4).
147 أحمد بن داود بن علي :
القمّي ، أخو شيخنا الفقيه القمّي ، كان ثقة ثقة ، كثير الحديث ، صحب أبا الحسن عليّ بن الحسين بن بابويه ، جش (5).
صه ، إلاّ تكرار التوثيق ، وبدل أخو شيخنا الفقيه : أبو الحسين ، وليس
__________________
(1) معراج أهل الكمال : 116.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 36.
(3) حاوي الأقوال : 224 / 1166.
(4) الوجيزة : 149 / 86.
(5) رجال النجاشي : 95 / 235.




