سابق (1).
ويدلّ عليه قول الشيخ في أوّل ست : ولم يتعرّض أحد منهم لاستيفاء جميعه أي الرجال إلاّ ما كان قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله ; ، فإنّه عمل كتابين : أحدهما ذكر فيه المصنّفات ، والآخر ذكر فيه الأصول (2).
وقال طس في كتابه الجامع للرجال : وعن كتاب أبي الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري (3).
وعن الشهيد الثاني الحكم بأنّه والده (4).
وربما يكون وهما نشأ من صه في سهل بن زياد ، حيث قال : ذكر ذلك ابن نوح وأحمد بن الحسين ، ثمّ قال : وقال ابن الغضائري : إنّه كان ضعيفا (5).
لكن بعد ملاحظة جش (6) ، ومعرفة أنّ صه مأخوذة منه ، ربما يرتفع الوهم ، سيّما مع ملاحظة ما ذكرنا ، بل بعد التتبّع لا يبقى شبهة في أنّ مثل هذا الكلام عن أحمد ، وأنّه المعهود بالجرح والتعديل.
واحتمال إطلاق العلاّمة ابن الغضائري على الحسين في خصوص المقام اعتمادا على القرينة بعيد ، لعدم معهوديّة ما ذكره عنه ، بل عدم معهوديّة النقل ، فتأمّل.
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 153.
(2) الفهرست : 1 ، وفيه : أبو الحسن.
(3) التحرير الطاووسي : 5.
(4) قال الشهيد الثاني في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد ، والد الشيخ البهائي : ومصنفات ومرويات الشيخ أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري التي من جملتها كتاب الرجال.
راجع البحار : 108 / 159.
(5) الخلاصة : 228 / 2.
(6) رجال النجاشي : 185 / 490.




