المقدمة الرابعة
في بيان أسامي رجال يحصل
فيهم الاشتباه عند الإطلاق
قال مولانا عناية الله : كل رواية يرويها ابن مسكان عن محمّد الحلبي ، فالظاهر أنّه عبد الله كما يظهر من ترجمته من جش (1).
وكلّ ما يرويه محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن يحيى ، فالأول : ابن أبي الخطاب والثاني : الخزاز ، كما يفهم من ترجمة غياث بن إبراهيم عن ست (2).
وإذا روى أبان بن عثمان عن أبي بصير ، فالظاهر أنّه ليث بن البختري المرادي ، وصرح به في طريق سعد بن مالك الخزرجي أبي سعيد الخدري عن كش (3).
وكذا إذا روى عنه ابن أبي يعفور ، أو بكير بن أعين (4) ، أو الحسين ابن المختار ، أو حماد النّاب ، أو سليمان بن خالد ، أو شعيب بن يعقوب العقرقوفي على القلة أو عبد الله بن مسكان ، كما في الأخبار (5).
أقول : قال في النقد : الظاهر انّ أبا بصير الذي روى عنه عبد الله بن
__________________
(1) رجال النجاشي : 214 / 559.
(2) انظر الفهرست : 123 / 559.
(3) رجال الكشي : 40 / 84.
(4) في المجمع زيادة : أو جعفر بن عثمان.
(5) مجمع الرجال : 7 / 203. ولم ترد فيه عبارة : أو عبد الله بن مسكان ، كما في الأخبار.




