ابن يزيد ، وموسى بن عمر (1).
127 أحمد بن الحسن الاسفرايني :
أبو العبّاس المفسّر الضرير ، له كتاب المصابيح في ذكر ما نزل من القرآن في أهل البيت : ، وهو كتاب حسن كثير الفوائد ، سمعت أبا العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح يمدحه ويصفه ، جش (2).
ومثله ست إلى قوله : كثير الفوائد.
وزاد : أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، منهم محمّد بن محمّد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون وغيرهم ، عن أبي عبد الله أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع ، عن أبي طالب محمّد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول ، عنه (3).
أقول : في ب ، إلى قوله : حسن (4).
وأخبرناك : بأنّ ذكر الرجل فيه وفي جش وست من دون تعرّض لفساد المذهب يدلّ على كونه إماميّا عندهم ، فإذا أضيف إليه كونه ذا كتاب سيّما في أهل البيت : خصوصا وأن يصفه جماعة من أساطين الفن ويمدحه ، يدخل في سلك الحسان لا محالة.
فذكر الحاوي إيّاه في قسم الضعاف (5) ليس ينكر.
لكن الكلام مع العلاّمة المجلسي في عدم ذكره في الوجيزة ، مع ذكره أحمد بن حاتم بن ماهويه (6) وأمثاله ، فتدبّر.
__________________
(1) هداية المحدثين : 170 ، ولم يرد فيه التوثيق.
(2) رجال النجاشي : 93 / 231.
(3) الفهرست : 27 / 84.
(4) معالم العلماء : 15 / 75.
(5) حاوي الأقوال : 223 / 1165 ، وفيه : ابن الحسين الأسفراني.
(6) الوجيزة : 148 / 74.




