وكتب رجل من أجلّة إخواننا يسمّى الحسن بن نضر بما خرج في أبي حامد وأنفذه إلى ابنه (1).
وفي تعق : عدّ من الحسان لذلك ، وليس ببعيد وإن كان الراوي هو نفسه ، لاعتناء المشايخ بشأنه ونقله في مدحه ، مضافا الى ما يظهر ممّا فيها من الإمارات الدالّة على الصدق (2).
قلت : ولذا ذكره العلاّمة في القسم الأوّل.
وفي الوجيزة : ممدوح (3).
103 أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع :
ابن عبيد بن عازب ، أخي البرّاء بن عازب الأنصاري ، أصله كوفي ، سكن بغداد. وكان ثقة في الحديث ، صحيح الاعتقاد ، له كتب ، أخبرنا بها الحسين بن عبيد الله ، جش (4).
ونحوه ست الى قوله : صحيح العقيدة. وزاد : أخبرنا الشيخ أبو عبد الله ، والحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن عبدون ، وغيرهم ، عنه (5).
ومثلهما صه الى قوله : صحيح العقيدة (6).
وممّا زاد ست وصه بعد أبي رافع : الصيمري ، يكنّى أبا عبد الله.
وفي لم : روى عنه التلعكبري ، وقال : روى عنّي ورويت عنه (7).
وفي تعق : في قولهم : ثقة في الحديث ، ما مرّ في الفوائد. ويشير الى
__________________
(1) رجال الكشي : 534 535 / 1019. وفيه : وأنفذه إلى أبيه ، وفي الهامش : إلى ابنه.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 30.
(3) الوجيزة : 147 / 62.
(4) رجال النجاشي : 84 / 203.
(5) الفهرست : 32 / 96.
(6) الخلاصة : 17 / 24.
(7) رجال الشيخ : 445 / 41.




