وفي كش ، ما يأتي في أخويه الحارث وعلقمة (1).
99 أبي بن كعب :
شهد العقبة مع السبعين ، وكان يكتب الوحي ، آخا رسول الله 6 بينه وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (2) ، شهد بدرا والعقبة الثانية ، وبايع لرسول الله 6 ، صه في القسم الأوّل (3).
وزاد ل بعد كعب عدّة آباء ، ثمّ قال : ويكنّى أبا المنذر (4).
وفي تعق : في الوجيزة أبي مجهول (5).
وكتب عليه بعض الفضلاء : العجب من هذا العلاّمة كيف جعل أبيّا مجهولا مع أنّ ثلاثة منهم أجلاّء ممدوحون ، ثمّ ذكر الثلاثة المذكورين.
وببالي أنّ ما ينقل عن أبي في فضائل السور من موضوعاته.
إلاّ أنّ في المجالس ما يظهر منه جلالته وإخلاصه لأهل البيت : (6) (7).
أقول : الظاهر أنّ الواضع غيره ، وأنّه متأخّر عن زمن الصحابة ، لأنّه اعتذر عن فعله بأنّه رأى الناس نبذوا القرآن وراء ظهورهم ، واشتغلوا بالأشعار وفقه أبي حنيفة ونحوه ، ففعل ذلك لترويج القرآن ، ونسب الرواية الى أبي.
كذا نقله السيّد الشريف الجرجاني في حواشي الكشّاف عن
__________________
(1) رجال الكشي : 100 / 159.
(2) في الخلاصة : سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل.
(3) الخلاصة : 22 / 2.
(4) رجال الشيخ : 4 / 16.
(5) الوجيزة : 146 / 59.
(6) مجالس المؤمنين : 1 / 232.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 30.




