وفي د إنّه : لم (1). وهو غير بعيد ، لكنّي لم أجد تصريحا به من غيره.
أقول : في مشكا : ابن إسحاق الثقة ، أحمد بن أبي عبد الله البرقي عنه ، ومحمّد بن عبد الجبّار عنه (2).
3 آدم بيّاع اللؤلؤ :
له كتاب ، أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد ، عن أحمد بن زيد ، عن القاسم بن إسماعيل القرشي ، عن أبي محمّد يعني عبيس عنه ، ست (3).
وفي تعق : قال المحقّق البحراني : الذي أراه أنّ كلمة : عن ، ههنا زائدة ، أي : التي بعد القاسم بن إسماعيل القرشي (4).
ونظره الى أنّ القاسم يكنّى بأبي محمّد ، إلاّ أنّ في نسختي بعد كلمة أبي محمّد : يعني : عبيس.
والظاهر أنّه العبّاس بن عيسى الغاضري ، وهو يكنّى بأبي محمّد ، يروي عنه حميد بواسطة ابنه ، وأحمد بن ميثم ، فتدبّر.
لكنّي لم أر الكلمتين في نسختي من ست (5) ، ويحتمل كونه تفسيرا لأبي محمّد من المصنّف أو غيره ، فتوهّم الناسخ فألحقهما بالأصل.
وعلى أيّ تقدير ، كونه عبيسا محتمل ، بل هو الظاهر ، كما يشير إليه ما في جش ، قال : حدّثنا حميد ، عن أحمد بن زيد ، قال : حدّثنا عبيس ، عنه (6).
__________________
(1) رجال ابن داود : 29 / 1.
(2) هداية المحدثين : 5.
(3) الفهرست : 16 / 56. ولم يرد فيه : عن أحمد بن زيد ، وكذا لم يرد في أي مصدر.
(4) معراج أهل الكمال : 7 / 2.
(5) في هامش نسخة « م » : ولم أرهما أيضا في نسختي ( منه ).
(6) رجال النجاشي : 104 / 260.




