مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتهى المقال في أحوال الرجال - الجزء 1 - الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 114 من 387

أقول : ومنها : كذّاب ، ووضّاع ، وواه (1).

ومنكر الحديث ، ولين الحديث ، على تأمّل فيهما (2).

ومنها : متروك ، ومتّهم ، وساقط ، ولا شي‌ء ، وليس بشي‌ء ، ونحو ذلك (3).

__________________

(1) وقد عدّها أو بعضها جمع من أسباب الجرح والذم ، كثاني الشهيدين في الرعاية : 209 ، والسيد الداماد في الرواشح : 60 ، والشيخ حسين بن عبد الصمد في وصول الأخيار : 193 ، والشيخ البهائي في وجيزته : 5 ، والمامقاني في المقباس : 2 / 293 ، والسيد الأعرجي في العدّة : 28 ، والغروي في الفصول : 304 ، والمولى الكني في توضيح المقال : 43.

وقد عدّ ابن الصلاح في المقدمة : 72 : كذاب ، في المنزلة الرابعة وقال : فهو ساقط الحديث ولا يكتب حديثه.

ونقل عن الخطيب أبو بكر أنه قال : أرفع العبارات في أحوال الرواة أن يقال : حجة أو ثقة. وأدونها أن يقال : كذاب ، ساقط.

وقال السيوطي في التدريب : 1 / 346 : وإذا قالوا : متروك الحديث ، أو واهية ، أو كذاب ، فهو ساقط لا يكتب حديثه ، ولا يعتبر به ، ولا يستشهد.

(2) عدّ الشهيد الثاني في الرعاية : 209 من ألفاظ الجرح : مضطرب الحديث ، منكره ، لينه ، ثم قال : أي يتساهل في روايته عن غير الثقة.

وقال والد الشيخ البهائي في وصول الأخيار عند ذكره لألفاظ الجرح وعدّ منها لين الحديث : ومثل هذا يكتب حديثه أيضا للنظر والاعتبار ، وربما صلح شاهدا ومقويا. وذهب إليه أيضا السيد الصدر في نهاية الدراية : 170 وكذا عدّها الداماد في الرواشح : 60 من ألفاظ الجرح والذم.

ونقل ابن قطان عن البخاري أنّه قال : كل من قلت فيه : منكر الحديث ، فلا تحل الرواية عنه. حكاه عنه الذهبي في ميزان الاعتدال 1 : 6 / 3.

وذكر الخطيب البغدادي في الكفاية : 23 أنّه سئل الدار قطني ما المراد بفلان لين؟ قال لا يكون ساقطا متروك الحديث ، ولكن مجروحا بشي‌ء لا يسقط عن العدالة.

ثم قال البغدادي : وإذا أجابوا في الرجل بلين الحديث ، فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه اعتبارا.

(3) وقد عدّها جمع من ألفاظ الجرح والذم وذكروا بينها تفاوت في قوة الجرح وضعفه ، راجع وصول الأخيار : 193 ، الرواشح السماوية : 60 ، الرعاية في علم الدراية : 209

الصفحة 114 من 387