7 وهو غلام صغير ، ففرك اذنه حتى ألمه ، وصاح ، وقال :
مالك يا بن رسول الله ، أردت أن أجعل هذه علامة بيني وبينك.
قال : لما ذا ويحك؟
قال : ليوم الشفاعة ، يوم يشفع به جدك رسول الله 9 وأبوك وصيه 7 وأنت وأخوك ثمرة رسول الله 9 ، فتشفع لي.
وقد كان فاعل هذا بالحسن 7 يجد علامة غير هذه ، فما ينبغي أن يفعل مثله بمثله ، ولكن ذلك من سوء الاختيار.
[ من أحبّني فليحبّهما ]
[1034] موسى بن مطير ، عن أبيه ، قال : كنت جالسا مع أبي هريرة في مسجد رسول الله 9 إذ مرّ بنا الحسين 7 ، فقام إليه أبو هريرة ، فسلّم عليه ، ورحّب به.
وقال : بأبي أنت وأمي يا بن رسول الله.
ثم عاد إلينا.
فقال : ألا احدثكم عن هذا وعن أخيه؟
قلنا : بلى. وذلك مسجد رسول الله 9 لم يغيّر.
فقال : إني جالس في أصل هذا العمود أنتظر الصلاة ، إذ خرج رسول الله 9 ، فوقف ، فصلّى ركعتين ، وأنه لفي السجدة الثانية إذ خرج أخو هذا يعني الحسن 7 وهو غلام يشتدّ نحو رسول الله 9 حتى انتهى إليه ، وهو ساجد ، فركب على ظهره. ثم خرج هذا يشتدّ خلفه حتى ركب خلفه. فرأيت رسول الله يريد أن يرفع صلبه فلم يمنعه إلا مكانهما.
فقمت وأخذتها أخذا رفيقا عن ظهر رسول الله 9




