7 (1) وهو صبي ، فقال لفاطمة صلوات الله عليها : ما للحسن ، ألم أقل لك أن بكاءه يؤذيني.
[1003] وبآخر ، عن رسول الله 9 ، أنه كان يفرج ما بين رجلي الحسين (2) ويقبّل ما بينهما (3).
[ كرم السبطين ]
[1004] وبآخر ، عن الحسن 7 ، أن رجلا لقيه ، فسأله.
فقال له : إن المسألة لا تصلح إلا في ثلاث : فقر مدقع ، أو غرم مفظع ، أو حمالة مثقلة (4).
فقال : يا ابن رسول الله ، ففي بعض ذلك أسأل.
فأمر له بمائة دينار.
[ ضبط الغريب ]
قوله : مدقع.
الدقاع : التراب المنثور على وجه الأرض. قال الشاعر :
وجرت بها الدقعاء هيف كأنها | تسحّ ترابا من حصاصات منخل (5) |
__________________
(1) وفي بحار الانوار 43 / 295 : فسمع الحسين يبكي.
(2) وفي تاريخ بغداد 3 / 209 : وهو يفحج بين فخذي الحسين.
(3) وفي تاريخ بغداد أضاف : ويقول : لعن الله قاتلك.
قال جابر : فقلت : يا رسول الله ومن قاتله؟
قال : رجل من امتي يبغض عترتي لا تناله شفاعتي ، كأني بنفسه بين أطباق النيران يرسب تارة ويطفو اخرى وأن جوفه ليقول : عق عق.
(4) وفي الخصال ص 135 : دم مفجع.
(5) راجع لسان العرب : مادة ( دقع ).




