فأنتم أهل الرشاد والتقوى ، وأهل الخير والايمان ، وأهل الفتح والظفر.
[1409] أبو عبيدة [ زياد الحذّاء ] قال : دخلت على أبي جعفر محمد بن علي 7 فقلت : بأبي وأمي أنت ، خلا بي الشيطان فخشيت نفسي ، ثم أذكر حبي إياكم ، وانقطاعي لكم ، وموالاتي لكم ، فتطيب نفسي.
فقال لي : يا زياد ، وهل الدين إلا الحب ، ألم تسمع قول الله تعالى : ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) (1) وقال : ( يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ ... ) (2).
فالدين هو الحب.
[1410] ابن شعيب ، قال : سمعت أبا عبد الله 7 يقول : يسأل الرجل في قبره عن امام زمانه ، فاذا أثبته وسّع له في قبره سبعة أذرع ، وفتح منه باب الى الجنة وقيل له : نم نومة العروس قرير العين.
[1411] ابن جعفر ، عن أبي عبد الله 7 ، قال : كان الناس بعد نبيهم أهل جاهلية إلا من عصم الله تعالى من أهل البيت.
[1412] ابن عبد الله ، باسناده ، عن رسول الله 6 قال : أمرني ربي بحبّ أربعة ، قيل : ومن هم يا رسول الله؟
قال : علي وسلمان والمقداد وعمار (3).
[1413] عن أبي ليلى ، عن الحسين بن علي 7 ، أنه قال : قال رسول الله : الزموا مودّتنا أهل البيت ، فانه من لقي الله يوم القيامة
__________________
(1) آل عمران : 31.
(2) الحشر : 9 : ( وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ... ) الآية.
(3) وفي بحار الانوار 22 / 321 بدل كلمة عمار : كلمة أبا ذر الغفاري.




