7 ، فخرج علينا ، فقال : مرحبا وأهلا ، والله اني لاحبّ ريحكم وأرواحكم ، وانكم على دين الله.
فقال علقمة : فمن كان على هذا الدين تشهد له بالجنة يا ابن رسول الله؟
فمكث هنيئة ، ثم قال : انظروا ، فان تكونوا فارقتم الكبائر ، فأنا أشهد.
قالوا له : وما الكبائر؟
قال : هذا في كتاب الله سبع : الشرك بالله العظيم ، واكل مال اليتيم ، واكل الربا بعد البينة ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وقتل المؤمن ، وقذف المحصنة.
قال : قلنا : ما منا أحد أصاب من هذه شيئا.
قال : أنتم اذا.
[ أنتم أخذتم من رسول الله ]
[1377] وعنه ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا عبد الله يعني : جعفر بن محمد 7 يقول : اجعلوا أمركم هذا لله ولا تجعلوا للناس ، فانه ما كان لله فهو لله ، وما كان للناس فلا يصعد الى الله ، ولا تخاصموا الناس بدينكم فان الخصومة عرضة القلب (1) ، إن الله قال لنبيه محمد : ( إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ ) (2) وقال : ( أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) (3).
__________________
(1) وفي البرهان 3 / 233 : فان الخصومة ممرضة للقلب.
(2) القصص : 56.
(3) يونس : 99.




