أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) (1) من اولي الأمر الذين أمر الله عزّ وجلّ بطاعتهم؟
قال : العلماء.
فلما خرجوا قال الحسن بن صالح لأصحابه : ما صنعنا شيئا ، ألا سألناه من هؤلاء العلماء؟ فرجعوا إليه فسألوه.
فقال [ 7 ] : الائمة منّا أهل البيت.
[1206] [ إن الصادق 7 قال لأبي حنيفة لما دخل عليه : من أنت؟
قال : أبو حنيفة.
قال 7 : مفتي أهل العراق؟
قال : نعم ] (2).
قال 7 لأبي حنيفة : الّذي تعتمد عليه في الفتيا؟
قال : كتاب الله وسنّة رسول الله 9.
قال : فلما لم تجد له نصا في ذلك؟
قال : أقيسه على ما وجدته.
قال : ويحك يا نعمان ، إن أول من قاس إبليس ، فأخطأ ، قال : ( خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ) (3) فرأى أن النار أشرف من الطين ، وأن من خلق من الفاضل أن لا يسجد للمفضول.
ثم قال : يا نعمان ، أيهما أطهر عندك البول أو المني؟
قال : المني.
__________________
(1) النساء : 59.
(2) ما بين المعقوفتين غير موجود في الاصل نقلناه من كتاب الاحتجاج للطبرسي ص 361.
(3) سور : 76.




