ثم قال : اللهمّ احفظ أهل البيت ، وبارك فيهم وبارك عليهم ، واجعلهم مباركين أين كانوا.
ثم جزى الله أسماء وصويحباتها خيرا.
[968] أحمد بن الطبري ، باسناده ، عن أنس بن مالك ، قال : سألت أمي عن صفة فاطمة 3.
فقالت : بيضاء بيضة كأنها القمر في ليلة التمام ، والشمس إذا خرجت من السحاب (1).
[ يغضب الله لغضب فاطمة ]
[969] جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي : ، أن رسول الله 9 قال لفاطمة : يا فاطمة إن الله عزّ وجلّ ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك.
فقيل : إن بعض موالي (2) جعفر بن محمد 7 بلغه هذا الحديث ، فأتاه.
فقال : ما هذا الحديث الذي يحدّث عنك بعض فتبان قريش؟
قال : وما هو؟
قال : يزعمون أنك حدّثتهم أن النبي 9 قال لفاطمة 3 : إن الله ليغضب لغضبك.
قال : نعم ، قد حدثتهم بذلك ، فما أردت بسؤالك عن ذلك؟
__________________
(1) وفي دلائل الامامة ص 75 : بيضاء مشربة حمرة لها شعر أسود.
قال عبد الله : فكانت والله كما قال الشاعر :
بيضاء تحسب من قيام شهرها | وتغيب فيه وهو داج أسحم | |
فكأنها فيه نهار مشرق | وكأنه ليل عليها مظلم |
(2) أمالي الصدوق ص 314 : هو صندل.




