[ الأسرى ]
والذين اسروا منهم بعد من قتل منهم يومئذ :
علي بن الحسين 7 وكان عليلا دنفا (1) ، وقد ذكرنا خبره. وكان يومئذ ابن ثلاث وعشرين سنة.
وابنه محمد بن علي ، وكان طفلا صغيرا.
والحسن بن الحسن (2).
__________________
ليسوا كقوم عرفوا بالكذب | لكن خيار وكرام النسب | |
من هاشم السادات أهل الحسب | من هاشم السادات أهل الحسب | من هاشم السادات أهل الحسب |
( مروج الذهب 3 / 92 ، الفتوح 5 / 203 ).
وقاتل قتال الابطال حتى رماه عمرو بن صبيح الصيداني سهما ، فاتقاه الغلام بيده ، فسمرها الى جبهته. فما استطاع أن يزيلها وشدّ عليه وغد فطعنه بالرمح في قلبه واستشهد. ( الكامل لابن الاثير 3 / 293 ، المناقب لابن شهرآشوب 2 / 220. وقيل : قتله أسيد أو أسد بن مالك الحضرمي. بحار الانوار 101 / 340 ط جديد ).
(1) قال السيد هاشم البحراني في حلية الابرار 2 / 67 : عند ما هجم القوم على فسطاط آل البيت ، أحاطوا حول الامام السجاد ، فقال شمر بن ذي الجوشن : اقتلوا هذا. فقال رجل من أصحابه : يا سبحان الله أتقتل فتى حدثا مريضا لا يقاتل.
(2) وهو الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. كنيته : أبو محمد الهاشمي.
روى ابن طاوس صاحب اللهوف ص 86 : أن الحسن المثنى قاتل بين يدي عمه الحسين 7 ذلك اليوم. وقتل سبعة عشر نفسا وأصابه ثمانية عشر جراحة ، واثخن بالجرح. فقال خاله أسماء




