ولد علي 7 : عثمان وجعفر وعبد الله. فكشفوا أصحاب عبيد الله عن الماء. وملأ العباس القربة ، وجاء بها فحملها على ظهره الى الحسين وحده. وقد قتل إخوته (1) : [ عثمان ] وجعفر وعبد الله في
__________________
أكرم به مشهدا بانت فضيلته | وما أضاع له أفعاله خلف |
(1) لامه وأبيه وهم عبد الله وعثمان وجعفر. ( ذخائر العقبى ص 117 ). وروى أرباب المقاتل : إن أول من برز من إخوة العباس لامه وأبيه :
عبد الله بن علي :
وكان عمره حين قتل خمسا وعشرين سنة ، قتله : هاني بن ثبيت الحضرمي ( ثبيت بضم الثاء المثلثة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحت وآخره تاء ). الكامل 4 / 76 ، الارشاد ص 269 ، مقتل الخوارزمي 2 / 47.
دخل المعركة مرتجرا :
أنا ابن ذي النجدة والأفضال | ذاك علي الخير في الأفعال | |
سيف رسول الله ذو النكال | في كل يوم ظاهر الاهوال |
( ابصار العين ص 34 ) وقال في فتوح البلدان للبلاذري 5 / 205 : إنه قال :
شيخي علي ذو الفخار الأطول | من هاشم الخير الكريم المفضل | |
هذا حسين ابن النبيّ المرسل | عنه نحامي بالحسام المصقل | |
أفديه نفسي من أخ مبجل | يا رب فامنحني ثواب المنزل |
وذكر أن قاتله : زجر بن بدر النخعي.
عثمان بن علي :
وكان عمره احدى وعشرين سنة دخل المعركة قائلا :
إني أنا العثمان ذو المفاخر | شيخي على ذو الفعال الطاهر | |
هذا حسين سيد الأكابر | وسيد الصغار والأكابر |
بعد النبي والوصيّ الناصر ( المناقب 4 / 109 ) رماه خولى بن يزيد الاصبحي بسهم فأضعفه وشدّ عليه رجل من بني أبان بن دارم فقتله ، وأخذ رأسه ليتقرب به. ( مقاتل الطالبيين ص 82 ، مقتل الخوارزمي 2 / 47 ، ابصار العين ص 35 ).
جعفر بن علي :
كان عمره حين قتل تسع عشرة سنة ، تقدم الى الحرب يضرب بسيفه قائلا :




