7 قد زوّجه ابنته سكينة (1). فقتل يومئذ قبل أن يبتني بها (2).
__________________
قال الخوارزمي في مقتله 2 / 29 : دخل الميدان مرتجزا :
إن تنكروني فأنا ابن حيدره | ضرغام آجام وليث قسوره | |
على الأعادي مثل ريح صرصره | اكيلكم بالسيف كيل السندرة |
وقال ابن شهرآشوب في المناقب 4 / 106 : إنه كان يرتجز :
إن تنكروني فأنا فرع الحسن | سبط النبيّ المصطفى والمؤتمن | |
هذا الحسين كالأسير المرتهن | بين اناس لا سقوا صوب المزن |
أما عبد الله بن الحسن الأصغر :
فامه : بنت الشليل بن عبد الله البجلي.
خرج من عند النساء وهو غلام في الحادية عشر من عمره فشدّ حتى وقف الى جنب عمه الحسين.
فلحفته زينب لتحبسه ، فأبى ، وقد أحاطت الأعداء به. وجاء أبحر بن كعب هاويا بالسيف على الحسين.
فصاح الغلام : يا ابن الخبيثة ، أتقتل عمي؟
فعدل الى الغلام ، فتلقاه بيده ، فأطنها الى الجلد.
فصاح الغلام : يا عم ، قطعوا يدي.
فقال له الحسين : يا ابن أخي اصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير ، فان الله يلحقك بآبائك الصالحين. ( الطبري 6 / 359 ).
ورماه حرملة بن كاهل وهو في حجر عمه فاستشهد. ( اللهوف ص 68 ).
(1) سكينة ( بفتح السين المهملة وكسر الكاف ) بنت الامام الحسين 7.
امها : الرباب بنت امرئ القيس ( شذرات الذهب 1 / 154 ، نور الابصار ص 157 ). ويظهر أن امها أعطتها هذا اللقب لسكونها وهدوئها.
ولدت في المدينة ، وكانت تزين مجالس نساء المدينة بعلمها وأدبها وتقواها وكان منزلها بمثابة ندوة لتعلّم الفقه والحديث. قال ابن الجوزي وابن خلكان والنووي في تهذيب الأسماء 1 / 263 : إن مدة حياتها خمس وسبعون سنة وتوفيت 117 ه ، قال الطبرسي في اعلام الورى ص 127 ، والصبّان في إسعاف الراغبين ص 202 ، وابن حبيبة في المحبر ص 438 : تزوجها عبد الله بن الحسن المستشهد في كربلاء.
(2) وفي المترادفات للمدائني ص 64 : كان عبد الله بن الحسن أبا عذرها.




