7 أحد إلا قتل أو أصابته عقوبة.
فقال رجل ممن كان في المجلس : قد شهدت قتل الحسين ، وما أصابني شيء أكرهه الى اليوم.
فما قام من المجلس حتى مرّ غلام بيده مجمرة فيها [ النار ] فطارت منها شرارة ، فتعلقت بثياب الرجل ، وهبّت ريح ، فأضرمتها نار ، فاحترقت ومات مكانه.
[1122] سفيان ، باسناده ، عن الربيع بن خثيم ، أنه لما انتهى إليه قتل الحسين 7 فتح بابه ، وقد اجتمع الناس إليه ، فقالوا : قتلوا الحسين ابن رسول الله.
ثم رفع طرفه الى السماء. فقال : اللهمّ عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما يختلفون (1). ثم دخل فأغلق بابه فما خرج بعد ذلك.
__________________
(1) وفي طبقات ابن سعد مخطوط : تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون.
المراثي
قال عقبة بن عميق السهمي :
مررت على قبر الحسين بكربلاء | ففاض عليه من دموعي غزيرها | |
وما زلت أبكيه وارثي لشجوه | ويسعد عيني دمعها وزفيرها | |
وبكيت من بعد الحسين عصائبا | أطافت به من جانبيه قبورها | |
اذا العين قرت في احياء وأنتم | تخافون في الدنيا فاظلم نورها | |
سلام على أهل القبور بكربلاء | وقل لها مني سلام يزورها | |
سلام بآصال العشي وبالضحى | توديه نكباء الرياح ومورها | |
ولا برح الوفاد زوار قبره | يفوح عليهم مسكها وعبيرها |
وقال كميت بن زيد الاسدي :
أضحكني الدهر وأبكاني | والدهر ذو صرف وألوان | |
لتسعة بالطف قد غودروا | فيها جميعا رهن أكفان | |
وستة لا يتمارى بهم | بنو عقيل خير فرسان |




