[ صورة ثالثة للوصية ]
[813] بشر بن الوليد ، عن علي 7 انه قال : أوصى فكان في وصيته 7 :
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما أمر به وقضى في ماله علي بن أبي طالب ، إنه تصدق بينبع أبتغي بذلك رضوان الله عزّ وجلّ ليولجني الله به الجنة ، ويصرفني به عن النار ، ويصرف النار عني ، وهي في سبيل الله ، ووجهه ينفق في كل نفقة في سبيل الله في الحرب والسلم ، وذي الرحم والقريب والبعيد. لا تباع ، ولا توهب ، ولا تورث. كل مال لي بينبع غير أن رياحا ، وأبا نيزر ، وجبيرا إن حدث بي حدث فهم محررون بعد أن يعملوا في المال خمس حجج ، وفيه نفقتهم ورزقهم ورزق أهاليهم ؛ [ ثم هم أحرار ] (1) فذلك الذي أقضي فيما كان لي بينبع حيّ أنا أو ميت ، ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى من مال أو رقيق حيّ أنا أو ميت ، ومع ذلك الاذنية وأهلها حيّ أنا أوميت ، ومع ذلك دعد (2) وأهلها ، وأن زريقا له مثل ما كتبت لأبي نيزر ورياح وجبير. وإن ينبع (3) ومالي بوادي القرى (4) والاذنية ودعده (5) ينفق في كل نفقة يبتغي بها وجه
__________________
(1) هكذا في مقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا مخطوط .
(2) وفي بحار الانوار 42 / 40 : بديمة.
(3) بالفتح ثم السكون وضم الموحدة وعين المهملة ، وهي على سبع مراحل من المدينة فيها 170 عينا ( عمدة الاخبار : ص 439 ).
(4) واد كبير من اعمال المدينة كثير القرى بين المدينة والشام.
(5) هكذا في الاصل والصحيح : درعة.




