مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - الجزء 2 - القاضي أبو حنيفة النعمان بن محمد التميمي المغربي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 409 من 595

وقال في الحديث :

فلما قبض رسول الله 9 أتاهم آت يعني أهل بيت رسول الله 9 يسمعون كلامه ولا يرون شخصه ، فقال :

السّلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ ) (1) إن في الله عزاء من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، فالله فارجوه وإياه فاعبدوه (2) واعلموا أن المصاب من حرم الثواب ، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قال سفيان الثوري بن عيينه : فقلت لجعفر بن محمّد صلوات الله عليه : من كنتم ترون المتكلم؟

قال : كنا نراه جبرائيل 7 (3).

وجاء أن فيما احتج به علي 7 على النفر الخمسة يوم الشورى. وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم ، أنه قال لهم :

اناشدكم الله هل تعلمون أن رجلا جاءته التعزية من الله غيري. إذ هتف بنا جبرائيل 7 ونحن في البيت لما قبض رسول الله 9 ليس فيه إلا أنا وفاطمة والحسن والحسين ورسول الله صلّى الله

__________________

(1) آل عمران : 185.

(2) وفي طبقات ابن سعد 2 / 48 : فبالله فثقوا وإياه فارجوا.

(3) وفي بحار الانوار 39 / 102 : فقيل للباقر 7 : ممن كانت التعزية؟ قال : من الله تعالى على لسان جبرائيل.

الصفحة 409 من 595