وقال : لقد زوّجتك أولهم إسلاما ، وأكثرهم علما ، وأفضلهم حلما.
[716] عمر بن حماد ، باسناده ، عن أبي جعفر محمّد بن علي 7 أن رسول الله 9 بعث مصدقا الى قوم ، فوثبوا عليه ، فقتلوه ، فأرسل إليهم عليا 7 فقتل المقاتلة وسبى الذرية ، وانصرف.
وبلغ رسول الله 9 خبره ، فتلقاه خارجا من المدينة. فلما لقيه اعتنقه ، وقبّل بين عينيه ، وقال : بأبي وأمي من شدّ الله به عضدي كما شدّ عضد موسى بهارون 8.




