9 وعليها.
فانطلق علي حتى أتى رسول الله 9 ، فأراد أن يتكلم ، فانحصر عن الكلام حياء وإجلالا لرسول الله 9.
فلما رأى ذلك قال : كأن لك يا علي حاجة ، فتكلم بما تريده! قال : نعم إني جئت خاطبا الى الله ورسوله فاطمة بنت محمّد 9.
فقال له النبي 9 : مرحبا ، كلمة ضعيفة (1).
فاستحى علي 7 فرجع الى سعد.
فقال له : ما فعلت؟
قال : فعلت الذي أمرتني به. فما زاد عليّ أن رحب بي ، وقال كلمة ضعيفة.
فقال سعد : قد أنكحك والذي بعثه بالحق نبيا ، لأنه لا خلف عنده ولا كذب ، أعزم عليك لتأتينه ، فلتقولن متى تبنيني بأهلي يا رسول الله؟
قال علي 7 : هذه أشد من الاولى ، بل أقول حاجتي لرسول الله 9؟
قال سعد : قل كما أمرتك.
فانطلق علي 7 حتى أتى رسول الله 9.
فقال له : متى تبنيني بأهلي يا رسول الله؟
قال : الليلة إن شاء الله. [ ثم انصرف ].
__________________
(1) وفي كشف الغمة : مرحبا وحبا. ولم يزده على ذلك ثم تفرقا.




