[695] بآخر ، عن مجاهد ، أنه قال في قول الله عزّ وجلّ : ( وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) (1).
قال : الذي جاء بالصدق محمّد 9 ، والذي صدّق به علي بن أبي طالب 7.
[ آية التصدّق ]
[696] عبد الرزاق ، باسناده ، عن عبد الله بن عباس أنه قال في قول الله عزّ وجلّ ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً ) (2).
قال : نزلت في علي 7 ، كانت له أربعة دنانير (3) ، فتصدّق بدينار منها نهارا ، وبدينار منها ليلا ، وبدينار منها سرا ، وبدينار علانية.
[697] عبد الوهاب ، باسناده ، عن عمر بن الخطاب ، أنه قال : أخرجت من مالي صدقة يتصدّق بها عني ، وأنا راكع [ أربعا و ] (4) عشرين مرة على أن ينزل فيّ مثل ما نزل في علي 7 فما نزل في شيء.
ومثل ما نزل في علي 7 لما تصدق وهو راكع ، وقد تقدم ذكره في قول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) (5). فأراد عمر أن يكون له ولاية المؤمنين ولا يكون ذلك إلا لمن خصّه الله عزّ وجلّ به.
__________________
(1) الزمر : 33.
(2) البقرة : 274.
(3) وفي مناقب ابن المغازلي والخوارزمي وكفاية الطالب وتاريخ دمشق : أربعة دراهم.
(4) ما بين المعقوفتين من بحار الأنوار : 35 / 203.
(5) المائدة : 55.




