7 ، أنه قال : من منعنا مودته وولايته ، وتولى عدونا وقرب منه ، خرج من ولاية الله عزّ وجلّ الى ولاية الشيطان ، وحق على الله أن يحشره الى جهنم. إن الله عزّ وجلّ سمى من لم يتبع رسول الله 9 في ولاية علي 7 منافقين. وجعل من جحد وصي رسوله 9 إمامته كمن (1) جحد محمّدا 9 نبوته ، فأنزل الله عزّ وجلّ : ( إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ ) يعنى الذين كذبوا بولاية الوصي ( قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ ) لتكذيبهم بولاية علي 7. ( اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ ) هو وصي رسوله ( إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ) بولايته عدوّهم ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ) يعني برسالتك يا محمّد ( ثُمَّ كَفَرُوا ) بولاية وصيك ( فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ) (2).
[579] عمرو بن ميمون ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمّد بن علي صلوات الله عليه أنه قال :
قال رسول الله 9 : أتاني جبرائيل ، فقال لي : يا محمّد ، قل لامتك ، من سرّه أن يكون مع الله والله معه ، فليتولّ علي بن أبي طالب ، وليتبرأ من عدوه ، وليسلم لفضله ، وليتبع أمره.
[ علي 7 الهادي ]
[580] محمّد بن زياد الاعرابي ، باسناده ، عن عطاء بن السائب (3) ، عن
__________________
(1) هكذا في نسخة ب وفي الأصل : لكن.
(2) المنافقون : 1 3.
(3) وهو أبو محمّد وقبل أبو السائب الثقفي الكوفي ، توفي 136 ه.




