صدقته وجميع الناس في ظلم | من الظلالة والاشراك والنكد | |
فالحمد لله شكرا لا تعادله | البر بالعبد والباقي بلا أمد |
فتبسّم رسول الله. وقال : صدقت يا علي.
[66] روى الحديث السيد ابن طاوس المتوفى 664 ه في كتابه اليقين ص 58 عن سهل بن عبد الله ، عن علي بن عبد الله ، عن إسحاق بن إبراهيم الديري ، عن عبد الرزاق بن هاشم ، عن معمر بن عبد الله بن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : كنا جلوسا مع النبيّ 9 إذ دخل علي بن أبي طالب 7 ، فقال : السلام عليك يا رسول الله ، قال : وعليك السلام يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، فقال علي 7 : وأنت حيّ يا رسول الله! قال : نعم وأنا حيّ يا علي ... فأنت يا علي أمير المؤمنين في السماء وأمير المؤمنين في الأرض لا يتقدمك بعدي إلا كافر ولا يتخلّف عنك بعدي إلا كافر. وأن أهل السماوات يسمّونك أمير المؤمنين.
[67] ورواه غيره بنفس المضمون كما ذكر البحراني في غاية المرام ص 475 عن أبي ذر وابن عساكر في تاريخ دمشق 2 / 111 عن أمّ مجتبى بنت ناصر عن إبراهيم بن منصور عن أبي بكر بن جعفر بن سليمان الضيعي ، عن عبد الله بن المثنى ، عن عبد الله بن أنس ، عن أنس بن مالك أنه قال : اهدي لرسول الله 9 حجل مشوي بخبر وصنابة ، فقال رسول الله 9 : اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطعام. فقالت عائشة : اللهمّ اجعله أبي ، وقالت حفصة : اللهمّ اجعله أبي ، قال أنس : وقلت : اللهمّ اجعله سعد بن عبادة ، قال أنس : فسمعت حركة بالباب ، فخرجت فاذا علي بالباب ، فقلت : إن رسول الله 9 على حاجة ، فانصرف ثم سمعت




