مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - الجزء 1 - القاضي أبو حنيفة النعمان بن محمد التميمي المغربي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 389 من 474

ثم حمل عمار وهاشم في أصحاب معاوية وهو يقول (1) :

أعور يبغي أهله محلاّ  

قد عالج الحياة حتى ملاّ  

لا بدّ أن يفلّ أو يفلاّ

لا بدّ أن يفلّ أو يفلاّ

لا بدّ أن يفلّ أو يفلاّ

وعمار يقول : يا هاشم ، الموت في أطراف الأسل والجنة تحت الأبارقة ، ترى محمدا وحزبه في الرفيق الأعلى. قال أبو عبد الرحمن : فما رأيتهما رجعا من فورهما ذلك حتى قتلا.

[ ضبط الغريب ]

الأسل : القناة ، شبهت لاستوائها بنبات له أو أغصان كثيرة دقاق ولا ورق له ، وهو الأسل ، واحده : اسلة ، ويقال : إنه الذي ضرب به أيوب 7 أهله (2).

[361] أبو نعيم : لما قتل عمار دخل خزيمة بن ثابت [ الأسدي ] فسطاطه ، فشنّ عليه من الماء ، ثم طرح عليه سلاحه. ثم خرج ، فحمل في أصحاب معاوية ، فلم يزل يقاتل حتى قتل رضوان الله عليه.

[362] وبآخر عن عمار بن ياسر ، إنه قال : والله لو ضربونا حتى يبلغونا

__________________

(1) وفي كتاب صفين لنصر بن مزاحم ص 327 هكذا :

قد اكثروا لومي وما أقلاّ  

إني شريت النفس لن اعتلاّ  

أعور يبغي نفسه محلاّ  

لا بدّ أن يفلّ أو يفلاّ  

قد عالج الحياة حتى ملاّ  

أشدّهم بذي الكعوب شلاّ  

مع ابن عمّ أحمد المعلّى  

فيه الرسول بالهدى استهلاّ  

أول من صدّقه وصلّى  

فجاهد الكفار حتى أبلى  

(2) وذلك إنه حلف على امرأته لامر أنكره من قولها إن عوفي ليضربها مائة جلدة ، فقيل له :

خذ ضغثا بعدد ما حلفت فاضربها به دفعة واحده ، فإنك إذا فعلت ذلك برت يمينك.

الصفحة 389 من 474