مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - الجزء 1 - القاضي أبو حنيفة النعمان بن محمد التميمي المغربي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 263 من 474

ولو لا مكرى المهر بالنعف قرقرت  

عليك ضباع أو ضراء كليب (1)  

[ ضبط الغريب ]

قرقرت : أي صاحت. الكليب ، الكلاب : أي صاحت الكلاب. الضراء : الكلاب الضارية (2).

فقال أبو سفيان شعرا.

ولو شئت بختني كميت طمرة  

ولم أحمل النعماء لابن شعوب  

وما زال مهري مزجر الكلب منهم  

لدن غدوة حتى دنت لغروب (3)  

__________________

(1) وفي السيرة لابن هشام 3 / 26 العجز هكذا : ضياع عليه أو ضراء كليب.

(2) هذه الزيادة لم تكن في نسخة ب .

(3) وروى ابن هشام في السيرة 3 / 25 بقية الأبيات :

اقاتلهم وأدعي بالغالب  

وادفعهم عني بركن صليب  

فبكي ولا ترعي مقالة عاذل  

ولا تسأمي من عبرة ونحيب  

أباك واخوانا قد تتابعوا  

وحق لهم من عبرة وبنصيب  

وسلي الذي قد كان في النفس أني  

قتلت من النجار كل نجيب  

ومن هاشم قرما كريما ومصعبا  

وكان لدى الهيجاء غير هيوب  

ولو أنني لم أشف نفسي منهم  

لكانت شجا في القلب ذات ندوب  

فأبوا وقد أودى الجلابيب منهم  

بهم خدب من معطب وكئيب  

أصابهم من لم يكر لدمائهم  

كفاء ولا في خطة بضريب  

فأجابه حسان بن ثابت :

ذكرت القروم الصيد من آل هاشم  

ولست لزور قلته بمصيب  

أتعجب أن قصدت حمزة منهم  

نجيبا وقد سميته بنجيب  

ألم يقتلوا عمرا وعتبة وابنه  

وشيبة والحجاج وابن حبيب  

غداة دعا العاصي عليا فراعه  

بضربة عضب بله بخضيب  

والجلابيب : جمع جلباب. والجلباب في الأصل : الإزار الخشن ، وكان المشركون يسمون من أسلم الجلاليب. والخدب : الطعن النافذ.

الصفحة 263 من 474