مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - الجزء 1 - القاضي أبو حنيفة النعمان بن محمد التميمي المغربي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 180 من 474

فما فرحت بشيء بعد الإسلام مثل ما فرحت بها.

فهذا عمرو بن سلمة أحد الصحابة الذين لا يجوز خلاف قولهم عندهم يخبر أنه أسلم ووفد على رسول الله صلوات الله عليه وآله وأمّ الناس بعد ذلك وهو ابن ثمان سنين.

إنما قال من قال : بأن إسلام علي 7 لم يكن إسلاما ليدفع بذلك فضله بزعمه على أبي بكر وعمر وغيره ممن تقدم عليه لأن الله عز وجل يقول : « وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ » (1) ، ولا يجوز أن يكون المقرّب عند الله يتقدمه من يكون هو أقرب إليه منه ، ورسول الله صلوات الله عليه وآله يقول : إمام القوم وافدهم الى الله ، وكذلك إنما يتقدم القوم في كلّ شيء إمامهم ولا يكون ذلك إلا لمن هو أقربهم الى الله عز وجل والى رسوله ... (2) بينه وبين علي 7.

[149] بإسناد آخر عن حبة العرني ، قال : قال علي 7 بعرفة : أنا عبد الله وأخو رسول الله ، لم يقلها أحد قبلي ولا يقولها أحد بعدي إلا كاذب.

[150] وبآخر عن عبد الله بن عمر ، قال : آخى رسول الله صلوات الله عليه وآله بين أصحابه ولم يذكر عليا 7 ، فقام وعيناه تهملان.

فقال : يا رسول الله ، مالي تركتني بلا أخ. فقال له رسول الله 9 ، لنفسي تركتك ، أنت أخي في الدنيا والآخرة (3).

[151] بآخر عن أسماء بنت عميس ، قالت : وقف رسول الله صلّى الله

__________________

(1) الواقعة : 10.

(2) هكذا في الاصل.

(3) وهذا الحديث لم يكن في نسخة أ .

الصفحة 180 من 474