[ نقد للطبري ]
حجة (1) احتج بها الطبري على بعض من خالفه في تفضيل علي 7 وما عليه من الحجة مع إقراره بفضله.
ومما رواه في اثبات خلافته وامامته مما قد حكيت ذلك عنه في الباب الذي قبل هذا الباب مع تصحيحه ذلك وانه كبعض من قدمت ذكره ممن يتعاظم أن يكفر غيره ولا يتعاظم التكفير لنفسه ، فمن ذلك أن كتابه الذي ذكرناه وهو كتاب لطيف بسيط ذكر فيه فضائل علي 7 وذكر إن سبب بسطه إياه ، إنما كان لأن سائلا سأله عن ذلك لأمر بلغه عن قائل زعم أن عليا 7 لم يكن شهد مع رسول الله 9 حجة الوداع التي قيل أنه قام فيها بولاية علي بغدير خم (2) ليدفع بذلك بزعمه عنه الحديث.
__________________
(1) هذا اول ما في النسخة « الف » واما ما تقدم من الكتاب فقد كان ساقطا من هذه النسخة إلا أنا اكملناه بالنسخة « ب ».
(2) « الطبري وكتابه » ( وهو ابو جعفر محمد بن جرير المتولد سنة 224 ه والمتوفى 310 كتابه : الولاية في طرق حديث الغدير.
وقد روى فيه من نيف وسبعين طريقا. قال الحموي في معجم الادباء 18 / 80 في ترجمة الطبري : له كتاب فضائل علي بن أبي طالب 2 تكلم في أوله بصحة الأخبار الواردة في غدير خم ، ثم تلاه




