مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام - أبي بكر أحمد الإصفهاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 330 من 349

سورة البينة

108 / قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) [الآية : 7].

578. ابن مردويه ، عن ابن عباس قال : لمّا نزلت هذه الآية : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) ، قال رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم لعليّ رضي الله عنه : «هو أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين». (1)

579. ابن مردويه ، عن ابن عباس ، قال : لمّا نزلت هذه الآية ، قال صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم لعليّ : «هو أنت وشيعتك. تأتي يوم القيامة أنت وشيعتك راضين مرضيين. ويأتي عداك غضابا مقمحين». فقال عليّ : يا رسول الله من عدوّي؟ قال : «من تبرّأ منك ولعنك». ثمّ قال رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم : «من قال : رحم الله عليّا رحمه ‌الله». (2)

580. ابن مردويه ، عن ابن عباس ، أن النبيّ صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم قال : لعليّ : «جاء خير البريّة ، أنت

__________________

رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم قال لعليّ بن أبي طالب : «من أشقى الأوّلين؟» قال : عاقر الناقة ، قال : «فمن أشقى الآخرين؟» ، قال : لا أدري ، قال : «الّذين يضربك على هذا» وأشار إلى رأسه ، قال : فكان عليّ يقول : يا أهل العراق ، ولوددت أن لو قد انبعث أشقاها فخضّب هذه من هذا.

(1) الدرّ المنثور ، ج 6 ، ص 379.

ورواه ابن مردويه كما في فتح القدير (ج 5 ، ص 477) وروح المعاني (ج 30 ، ص 207) ومناقب سيّدنا عليّ (ص 32).

ورواه الطبري في تفسيره (ج 30 ، ص 171) ، قال : حدّثنا ابن حميد ، حدّثنا عيسى بن فرقد ، عن أبي الجارود ، عن محمّد بن عليّ : (أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) فقال النبيّ صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم : أنت يا علي ، وشيعتك.

(2) توضيح الدلائل ، ص 169.

ورواه ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة (ص 161) ، قال : قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) أخرج الحافظ الزرندي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن هذه الآية لمّا نزلت قال صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم لعليّ : «هو أنت وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ، ويأتي عدوك غضابا مقمحين» ، قال : ومن عدوّي؟ قال : «من تبرّأ منك ولعنك».

الصفحة 330 من 349