سورة الفرقان
63 / قوله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً) [الآية : 54].
449. ابن مردويه ، عن كثير بن كلثمة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : هو عليّ وفاطمة عليهما السلام. (1)
450. ابن مردويه ، عن عليّ ، أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : «كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق الله آدم قسم ذلك النور جزءين ، فجزء أنا وجزء عليّ». (2)
__________________
ورواه ابن مردويه كما في كشف الغمّة (ج 1 ، ص 322).
ورواه النيشابوري في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري (ج 18 ، ص 105) ، قال : عن الضحاك نزلت في المغيرة بن وائل ، كان بينه وبين عليّ بن أبي طالب أرض ، فتقاسما ، فدفع إلى عليّ منها ما لا يصيبه الماء إلّا بمشقة ، فقال المغيرة : يعني أرضك ، فباعها منه وتقابضا ، فقيل للمغيرة : أخذت سبخة لا ينالها الماء. فقال لعليّ : اقبض أرضك ، فأبى ودعا المغيرة إلى محاكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال المغيرة : أما محمّد فلست آتيه ، ولا أحاكم إليه ، فإنّه يبغضني ، وأنا أخاف أن يحيف عليّ.
(1) توضيح الدلائل ، ص 163.
وروى نزول الآية في عليّ عليه السلام القرطبي في تفسيره (ج 13 ، ص 61) ، وأبو حيان الأندلسي في تفسيره (ج 6 ، ص 507) ، قالا : وقال ابن سيرين : نزلت هذه الآية في النبيّ صلى الله عليه وسلم وعليّ رضي الله عنه ؛ لأنّه جمعه معه نسب وصهر.
(2) مناقب سيّدنا عليّ ، ص 21 ، قال : أحمد بن حنبل وابنه عبد الله عن سلمان ، وابن مردويه عن علي ، والخطيب عن ابن عباس ، والعاصمي عن أنس ، وابن عساكر والديلمي والطالبي عن سلمان عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ...
ورواه القندوزي في ينابيع المودة (ص 118). قال : تفسير : (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً). أبو نعيم الحافظ وابن المغازلي أخرجا بسنديهما عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت هذه الآية في الخمسة أهل العبا ، ثمّ قال : المراد من الماء نور النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم الّذي كان قبل خلق الخلق ، ثمّ أودعه في صلب آدم عليه السلام ، ثمّ نقله من صلب إلى أن وصل صلب عبد المطلب ، فصار




