مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام - أبي بكر أحمد الإصفهاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 269 من 349

سورة الفرقان

63 / قوله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً) [الآية : 54].

449. ابن مردويه ، عن كثير بن كلثمة ، عن أبي جعفر عليه‌ السلام قال : هو عليّ وفاطمة عليهما‌ السلام. (1)

450. ابن مردويه ، عن عليّ ، أن النبيّ صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم قال : «كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق الله آدم قسم ذلك النور جزءين ، فجزء أنا وجزء عليّ». (2)

__________________

ورواه ابن مردويه كما في كشف الغمّة (ج 1 ، ص 322).

ورواه النيشابوري في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري (ج 18 ، ص 105) ، قال : عن الضحاك نزلت في المغيرة بن وائل ، كان بينه وبين عليّ بن أبي طالب أرض ، فتقاسما ، فدفع إلى عليّ منها ما لا يصيبه الماء إلّا بمشقة ، فقال المغيرة : يعني أرضك ، فباعها منه وتقابضا ، فقيل للمغيرة : أخذت سبخة لا ينالها الماء. فقال لعليّ : اقبض أرضك ، فأبى ودعا المغيرة إلى محاكمة رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم. فقال المغيرة : أما محمّد فلست آتيه ، ولا أحاكم إليه ، فإنّه يبغضني ، وأنا أخاف أن يحيف عليّ.

(1) توضيح الدلائل ، ص 163.

وروى نزول الآية في عليّ عليه‌ السلام القرطبي في تفسيره (ج 13 ، ص 61) ، وأبو حيان الأندلسي في تفسيره (ج 6 ، ص 507) ، قالا : وقال ابن سيرين : نزلت هذه الآية في النبيّ صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم وعليّ رضي الله عنه ؛ لأنّه جمعه معه نسب وصهر.

(2) مناقب سيّدنا عليّ ، ص 21 ، قال : أحمد بن حنبل وابنه عبد الله عن سلمان ، وابن مردويه عن علي ، والخطيب عن ابن عباس ، والعاصمي عن أنس ، وابن عساكر والديلمي والطالبي عن سلمان عن النبيّ صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم ...

ورواه القندوزي في ينابيع المودة (ص 118). قال : تفسير : (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً). أبو نعيم الحافظ وابن المغازلي أخرجا بسنديهما عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت هذه الآية في الخمسة أهل العبا ، ثمّ قال : المراد من الماء نور النبيّ صلى‌ الله عليه وآله ‌وسلم الّذي كان قبل خلق الخلق ، ثمّ أودعه في صلب آدم عليه‌ السلام ، ثمّ نقله من صلب إلى أن وصل صلب عبد المطلب ، فصار

الصفحة 269 من 349