مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام - أبي بكر أحمد الإصفهاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 229 من 349

سورة الأنفال

21 / قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ) [الآية : 24].

357. ابن مردويه ، عن أبي جعفر الباقر رضوان الله عليه قال : إلى ولاية عليّ ابن أبي طالب كرّم الله وجهه . (1) 22 / قوله تعالى : (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) [الآية : 25].

358. ابن مردويه ، من ثمانية طرق ، أن أمير المؤمنين عليه‌ السلام قال للزبير : أما تذكر يوما كنت مقبلا بالمدينة تحدّثني إذ خرج رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله ، فرآك معي وأنت تتبسّم إليّ ، فقال لك : «يا زبير ، أتحب عليّا؟» فقلت : وكيف لا أحبّه وبيني وبينه من النسب والمودّة في الله ما ليس لغيره ، فقال : «إنّك ستقاتله وأنت له ظالم له!!» ، فقلت : أعوذ بالله من ذلك. (2)

__________________

(1) مناقب مرتضوي ، ص 56.

ورواه ابن مردويه كما في كشف الغمّة (ج 1 ، ص 321) وكشف اليقين (ص 386) وتأويل الآيات الظاهرة (ج 1 ، ص 191).

(2) بحار الأنوار ، ج 32 ، ص 173.

قال النيسابوري في ذيل الآية الكريمة من تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري (ج 9 ، ص 143) : روي أنّ الزبير كان يسامر النبيّ صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم يوما إذ أقبل عليّ فضحك إليه الزبير ، فقال رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم : «كيف حبّك لعليّ؟» فقال : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ، إنّي أحبه كحبّي لولدي أو أشد حبّا ، قال : «فكيف أنت إذا سرت إليه تقاتله؟!» ، ثمّ ختم الآية بقوله : (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) [وقال النيسابوري :] وعن الحسن : نزلت في عليّ وعمّار

الصفحة 229 من 349