مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام - أبي بكر أحمد الإصفهاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 208 من 349

315. ابن مردويه ، عن عليّ بن الحسين ، قال : أوّل من شرى نفسه ابتغاء مرضات الله عزوجل عليّ بن أبي طالب ، كان المشركون يطلبون رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم فقام عن فراشه ، وانطلق هو ، وأبو بكر ، واضطجع عليّ على فراش رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم في مكانه ، فجاء المشركون فوجدوا عليّا ولم يجدوا رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم. (1) 7 / قوله تعالى : (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً) [الآية : 274].

316. ابن مردويه ، عن ابن عباس ، أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب. (2)

317. ابن مردويه ، عن ابن عباس ، قال : إنّ عليّ بن أبي طالب كان يملك أربعة دراهم ، فتصدق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرّا ، وبدرهم علانية ، فأنزل الله سبحانه فيه (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً) الآية. (3)

__________________

وقال أبو حيان الأندلسي في تفسيره (ج 2 ، ص 118) : نزلت في علي حين خلّفه رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم بمكة ؛ لقضاء ديونه ، وردّ الودائع ، وأمره بمبيته على فراشه ليلة خرج مهاجرا صلى ‌الله ‌عليه‌ وسلم.

وذكر القرطبي في تفسيره (ج 3 ، ص 21) القول أنّها نزلت في علي رضي الله عنه حين تركه النبيّ صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله على فراشه ليلة خرج إلى الغار.

(1) توضيح الدلائل ، ص 154.

ورواه الحاكم النيسابوري في المستدرك (ج 3 ، ص 4) ، قال : قد حدّثنا بكر بن محمّد الصيرفي بمرو ، حدّثنا عبيد بن قنفذ البزاز ، حدّثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدّثنا قيس بن الربيع ، حدّثنا حكيم بن جبير ، عن عليّ بن الحسين ، قال : إنّ أوّل من شرى نفسه ابتغاء مرضاة الله عليّ بن أبي طالب.

ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل (ج 1 ، ص 101).

والموفّق الخوارزمي في المناقب (ص 127 ، ح 141).

(2) تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 326.

(3) مفتاح النجا ، ص 39 ، قال فيه : أخرج ابن مردويه ، والعلّامة أبو الحسن عليّ بن أحمد ، والواحدي في تفسيره ، عن ابن عباس ....

ورواه ابن مردويه كما في كشف اليقين (ص 364) وكشف الغمّة (ج 1 ، ص 315) ، وفيه : فتصدق باللّيل والنّهار سرّا وعلانية.

الصفحة 208 من 349